منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٠٠ - الاربعمائة من حكمه
٤- سماعه تكفير الخارجى إيّاه على محضر أصحابه و نهيهم عن قتله مع أنه إمام و سبّ الامام كفر و ارتداد موجب للقتل، و هو حدّ لا يقبل العفو، و يمكن الجواب عنه بأنّ الخوارج اعتقد و اكفره و خروجه عن الامامة فلا يتوجّه إليهم الحدّ من جهة الشّبهة و الحدود تدرأ بالشّبهات فيبقى حقّه الخصوصي فقال ٧: إنه سبّ و يقاصّ بالسّبّ لا بالقتل، أو يعفا عن ذنبه رأسا، فحاله كحال من اعتقد الامام عدوّه جهلا فسبّه فانه لا يتوجّه إليه الحدّ.
٥- هذه القضية كانت بعد فتنة الخوارج و عقيب قضيّة الحكمين في صفّين و كانت في أيام حكومته، فتدلّ على عظيم ما أعطاه ٧ من الحريّة للناس في حكومته، سواء الأحباب و الأعداء، و هو من خواصّه الخارقة للعادة في الحكومات حيث بلغ إلى حدّ مواجهة الحاكم في محضر أصحابه بهذا الكلام البالغ في الاهانة.
الترجمة
روايت شده كه على ٧ در ميان اصحاب خود نشسته بود، ناگهان زنى زيبا بر آنان گذر كرد و حاضران با ديدگانشان او را ورانداز كردند، آن حضرت فرمود: ديدههاى اين مردان نر نظرباز هستند و همين مايه هيجان آنها است چون يكى از شماها بزنى كه او را خوش آيد بنگرد برود و با همسر خود درآميزد همانا اين هم زنى باشد چون زن خودش.
مردى از خوارج گفت: خدايش بكشد ببين عجب فقيه است اين مرد كافر گويد: آن مردم از جا پريدند تا آن خارجى را بكشند آن حضرت فرمود: آرام باشيد اين دشنامى است ناسزا كه دشناميش سزا است، يا گذشتى از گناهش روا است.
الاربعمائة من حكمه ٧
(٤٠٠) و قال ٧: كفاك من عقلك ما أوضح لك سبل غيّك [من رشدك].