منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٤ - المعنى
المعنى
يشير ٧ في هذه الجملة إلى الحذر من التّعجيل بمراجعة الطبيب عند ظهور الدّاء، لأنّ المراجعة إلى الأطبّاء بنفسه مرض و علّة خصوصا في تلك العصور و في تلك البيئة الّتى كانت صنعة الطبّ ابتدائية جدّا، و الأطباء الحذّاق، قليلون و المريض عندهم كالة اختبار يجرّونه من دواء إلى دواء و من معالجة إلى أخرى حتّى يبرأ بمصادفة دواء ناجع أو بكشف مرضه عن إصابة دواء مبرء، و ربما يموت و يهلك طيلة اختبار الطبيب و ما له من نصيب، على أنّ لبعض الأمراض دورة و ثورة في جسم الانسان تزول بالمزاولة و المماشاة معه، و لعلّ كثيرا من نتائج المعالجات و خصوصا في العصور القديمة الّتي كانت صنعة الطبّ على أساس التجربة و الاستعلام من آثار المرض كأحوال النبض و ألوان القارورة، يرجع إلى ذلك، و كان أثر معالجة الطبيب تقوية نفس المريض و إمراره على هذه الدورة و الثورة برفق و هناء.
الترجمة
تا دردت با تو بسازد و از پايت نيندازد، با او بساز.
|
تا كه دردت ز پا نيندازد |
تو بهمراه او بساز و برو |
|
السابعة و العشرون من حكمه ٧
(٢٧) و قال ٧: أفضل الزّهد إخفاء الزّهد.
اللغة
(زهد) و زهد و زهد زهدا و زهادة في الشيء و عنه: رغب عنه و تركه و منه الزهد في الدنيا أى تخلّى عنها للعبادة فهو زاهد- المنجد-.
المعنى
لكلّ شيء آفة و آفة العبودية الرّياء، و سمّي شركا خفيّا لأنّه قلّما يخلو عنه الانسان، و الرّياء التّظاهر بعمل شرعى جلبا لقلوب النّاس، و يدخل