منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٨٩ - المعنى
|
گفت تو چون طاعن خويشى عمو |
تا بكشى پشت سر خود عدو |
|
السادسة و الثمانون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٨٦) و قال ٧: ما أكثر العبر و أقلّ الإعتبار.
المعنى
اقتباس [ما أكثر العبر ...] اقتبس هذه الحكمة من قوله تعالى وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَ هُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ.
الترجمة
وه چه بسيار است عبرتانگيز، و چه اندك است عبرتگير.
|
چه بسيار است عبرت خيز و درمان |
چه كم آن كس كه عبرت گيرد از آن |
|
السابعة و الثمانون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٨٧) و قال ٧: من بالغ في الخصومة أثم، و من قصّر فيها ظلم، و لا يستطيع أن يتّقى اللَّه من خاصم.
المعنى
أشار ٧ في هذا الكلام إلى أنّ الخصومة داء لا دواء له، و لا يحصل منها إلّا الضرر و الخسار، فانّ الداخل فيها إذا بالغ يأثم و يبتلي بالخسار الاخروى و إن قصّر ظلم و يبتلى بالخسار الدّنيوى و يصعب الوقوف بين هذين الحدّين، و رعاية أصل التقوى في البين، فمن أراد النجاح فلا بدّ له من عدم الدّخول في الخصومة و الوقوف دائما على الصلح و الصلاح.
قال في الشرح المعتزلي: و قد نهى العلماء عن الجدل و الخصومة في الكلام و الفقه و قالوا: إنهما مظنّة المباهاة و طلب الرئاسة و الغلبة، و المجادل يكره أن يقهره خصمه، فلا يستطيع أن يتّقي اللَّه.