منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢١ - المعنى
|
شكيبا دلير است و، زاهد غنى |
بود پارسائى دژ پر فنى |
|
|
رضا خوش قرين است از كف مده |
چه دانش برى ارث ارجش بنه |
|
|
ادب جامه فاخرى نوبنو |
ز انديشه پاك آينه كن درو |
|
|
خردمند را سينه صندوق راز |
ز خوشخوئيت دام مهرى بساز |
|
|
تحمل كن و عيب را خاك كن |
بسازش ز خود عيب را پاك كن |
|
|
ز خود راضيان راست دشمن بسى |
ز صدقه بدرمان دردت رسى |
|
|
بود بندگان را بديگر سراى |
همه كار در پيش چشم دوتاى |
|
السابعة من حكمه ٧
(٧) و قال ٧: اعجبوا لهذا الإنسان ينظر بشحم، و يتكلّم بلحم و يسمع بعظم، و يتنفّس في خرم (من خرم).
اللغة
(عجب) عجبا من الأمر أخذه العجب منه- إلى أن قال: العجب جمع إعجاب انفعال نفساني يعترى الانسان عند استعظامه أو استظرافه أو إنكاره ما يرد عليه- المنجد.
(الشحم) القطعة منه شحمة جمع شحوم ما ابيضّ و خفّ من لحم الحيوان كالذي يغشى الكرش و الأمعاء و نحوهما- المنجد.
(الخرم) جمع خروم أنف الجبل- المنجد و الصّحاح.
المعنى
من العلوم الهامّة للبشر و خصوصا في هذه القرون المعاصرة علم فوائد الأعضاء، و البحث عن حقائق الحواسّ و مالها من خواصّ، و لم يكن تلك العلوم معروفة في عصره ٧ و سيّما للعرب العوام، و قد استلفت ٧ نظر أبناء الاسلام إلى هذين العلمين باستفزاز العجب الّذي منشأه، كما ذكره- المنجد-:
انفعال النفس عن استعظام الأمر أو استظرافه.