منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥١٠ - المعنى
الترجمة
يادآور باشيد كه كامجوئيها مىروند، و مسئوليّت آنها بگردن شما مىماند.
الثالثة عشرة بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤١٣) و قال ٧: اخبر تقله. قال الرّضيّ: و من النّاس من يروي هذا لرسول اللَّه، ٦، و ممّا يقوي أنه من كلام أمير المؤمنين، ٧، ما حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي قال: قال المأمون: لولا أنّ عليّا ٧ قال: اخبر تقله، لقلت أنا: اقله تخبر.
اللغة
(قلى) يقلي «من باب ضرب» و قلي يقلى «من باب علم» قلى و قلاء: أبغضه.
الاعراب
اخبر، فعل أمر من خبر يخبر، تقله، مخاطب المضارع من تقلى مجزوم في جواب الأمر، و الهاء مزيدة للسكت و الوقف.
المعنى
قال الشارح المعتزلي: معناه أنّه اختبر النّاس و جرّبهم تبغضهم، فانّ التجربة تكشف عن مساويهم و سوء أخلاقهم، فضرب مثلا لمن يظنّ به الخير و ليس هناك فأما قول المأمون «لولا أنّ عليّا قاله لقلت: أقله تخبر» فليس المراد حقيقة القلى و هو البغض، بل المراد الهجر و القطيعة: يقول قاطع أخاك مجرّبا- إلخ.
و قال ابن ميثم: و ما نقل عن المأمون من العكس، يريد به أنّ إظهار البغض للشخص يكشف عن باطنه لأنّه إما أن يقابل بمثل ذلك أو يترك فيعرف خيره من شرّه.
كنايه [اخبر تقله] أقول: كلامه ٧ كناية عن اختلال ظاهر حال المسلمين من الدلالة على