منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٦٣ - التاسعة و الخمسون بعد ثلاثمائة من حكمه
|
براى دفع حجاج ستمگر |
بپاشد تا نمايد نهي منكر |
|
|
سخن مىگفت در تشويق مردم |
بشركت در جهاد و در تظلّم |
|
|
بگفتا من بگوش خود شنيدم |
بصفّين از علي مير مقدّم |
|
|
كه در پيكار أهل شام مىگفت |
براى مؤمنان اين درهمى سفت |
|
|
كه هر كس ديد كردارى بعدوان |
و يا دعوت بمنكر شد ز دونان |
|
|
ولى از دل بانكارش برآمد |
بريء الذمّه گشت و سالم آمد |
|
|
و گر انكار با تيغ زبان كرد |
ثوابي برد و بر يارش سبق كرد |
|
|
و گر با تيغ نهى از كار بد كرد |
كه حق مجرا و باطل دربدر كرد |
|
|
بحق واصل شد و رهياب گرديد |
يقين اندر دلش پرتو بتابيد |
|
التاسعة و الخمسون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٥٩) و قال ٧ في كلام آخر له يجري هذا المجرى: فمنهم المنكر للمنكر بيده و لسانه و قلبه فذلك المستكمل لخصال الخير و منهم المنكر بلسانه و قلبه و التّارك بيده فذلك متمسّك بخصلتين من خصال الخير و مضيّع خصلة، و منهم المنكر بقلبه، و التّارك بيده و لسانه فذلك الّذي ضيّع أشرف الخصلتين من الثّلاث و تمسّك بواحدة، و منهم تارك لإنكار المنكر بلسانه و قلبه و يده فذلك ميّت الأحياء، و ما أعمال البرّ كلّها و الجهاد في سبيل اللَّه عند الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر إلّا كنفثة في بحر لجّيّ، و إنّ الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر لا يقرّبان من أجل، و لا ينقصان من رزق، و أفضل من ذلك [كلّه] كلمة عدل عند إمام جائر.