منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٠٤ - الترجمة
العباد فيقرّها في أيديهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم ثمّ حوّلها إلى غيرهم.
المعنى
قد روى في الحديث القدسى «أنّ الفقراء عيالي و الأغنياء و كلائي» و من المقرّر أنّ الوكيل يبقى على عمله ما دام أمينا و عاملا بمقتضى الوكالة، فاذا خان الوكيل و تعدّى عمّا تعهّد و في وكالته فلا ينتظر إلّا العزل عن العمل، و أنواع نعم اللَّه في أيدي صاحبها أمانة من اللَّه تعالى ليصرف في حوائج كافّة العباد المستحقّين فاذا لم يصرفها صاحبها في ذلك يحوّلها اللَّه تعالى إلى غيرهم.
الترجمة
فرمود: براى خدا بندههائيست كه آنانرا بنعمتهاي خود مخصوص ساخته تا بهمه بندگان خدا سود برسانند و تا وقتى آن نعمتها را بمستحقان ببخشند در دست آنها برقرار باشند، و چون دريغ كردند خدا از آنها بگيردشان و بديگرى تحويلشان دهد.
الخامسة بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٠٥) و قال ٧: لا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين: العافية و الغنى، بينا تراه معافا إذ سقم، و بينا تراه غنيّا إذ افتقر.
الترجمة
فرمود: شايسته نيست بنده خدا بدو چيز اعتماد كند، و آن دو: تندرستى و توانگريست، در ميان اين كه او را تندرست بيني بناگاه بيمار شود، و در اين ميان كه توانگرش بيني ناگاه مستمند گردد.