منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٦٤ - الترجمة
|
ور بنده ضعيف و ناتوانست |
بيچاره و عاجز زمانست |
|
|
دريافت كند نصيب خود را |
وز ذكر حكيم سهم خود را |
|
|
عارف كه عقيدتش بر اينست |
در راحت و عيش دلنشين است |
|
|
و آنرا كه چنين عقيدهاى نيست |
جز رنج و زيان نتيجهاى نيست |
|
|
بر نعمت خود مباش غرّه |
شايد كه خدات خشم كرده |
|
|
ور بار بلا بدوش دارى |
بايد حق شكر او گذارى |
|
|
أفزاى بشكر و، از شتابت |
ميكاه و، برزق كن قناعت |
|
الثالثة و الستون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٦٣) و قال ٧: لا تجعلوا علمكم جهلا، و يقينكم شكّا إذا علمتم فاعملوا، و إذا تيقّنتم فأقدموا.
المعنى
لكلّ شيء أثر ماسّ به و معرّف له، فاذا انتفى عنه هذا الأثر يصير كأن لم يكن و ليس عنه خبر، و قد شاع بين الناس نفى الشيء بانتفاء أثره المطلوب منه كما قال ٧ فيما مضى من خطبته في قضية إغارة عمّال معاوية على الأنبار: يا أشباح الرّجال و لا رجال، فأثر الرّجوليّة هو الحميّة و الدّفاع عن البيضة و الحريم، فمن انتفى عنه هذا الأثر فانّه يصير كالمعدوم، و أثر العلم هو العمل به، و أثر اليقين هو الاقدام بموجبه فمن علم و لا يعمل فهو جاهل عملا، و إن كان عالما في ذهنه، و من تيقّن بالموت و لم يقدم على التهيّؤ له فكأنه شاكّ فيه.
الترجمة
فرمود: دانش خود را ناداني نسازيد، و يقين خود را شك و ترديد نكنيد، چون دانستيد دنبال عمل باشيد، و چون يقين داريد، بموجب آن اقدام كنيد.
|
دانا چه عمل نكرد نادان باشد |
شك است يقيني كه ندارد اقدام |
|