منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٢ - المعنى
«وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَ إِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَ يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ.
و هو غافل من أنّ أشدّ عقوبة على العاصي المجترىء الاستدراج، و هو أنه يعصي اللَّه فيزيد في نعمه ليزداد طغيانا و اثما، و هو ٧ في هذا الكلام حذّر الانسان من هذه الورطة و الهلكة، و قال: أيها العاصى لا يغرّك تتابع النعم فاحذر من اللَّه أن يكون ذلك مزيدا في هلاكك.
الترجمة
اى آدميزاده چون ديدى پروردگارت سبحانه نعمت پياپى دهد و تو گناه پياپى كنى، بايد از خدا در حذر باشى.
|
چه اندر گناهى و نعمت پياپى |
ز حق بر تو وارد شود كن حذر |
|
|
خداوند از بهر إتمام حجّت |
بعاصى دهد نعمت بيشتر |
|
الخامسة و العشرون من حكمه ٧
(٢٥) و قال ٧: ما أضمر أحد شيئا إلّا ظهر في فلتات لسانه و صفحات وجهه.
اللغة
(الفلتة) الأمر يقع من غير تروّ، حدث الأمر فلتة أي فجأة من غير تدبّر (الصفحة) من الشيء جمع صفحات: جانبه و وجهه- المنجد-.
الاعراب
إلّا ظهر في فلتات لسانه، في حكم الاستثناء المنقطع.
المعنى
القلب محفظة للحقائق و مخزن للأسرار، و لكلّ شيء ثقل بحسبه يبحث عنه العلم الطبيعى، و من مهمّات هذا العلم العميق الدقيق تشخيص الأوزان الخاصّة