منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٨٤ - الترجمة
بسيار خردى كه أسير هوسرانى اميريست، تجربه اندوزي خود توفيقى است، و دوستي و مهرباني مردم قرابتي است كه بدست آمده، هرگز نبايد زودرنج را أمين خود كنى.
|
پاسبان آبرو كن، بخششت |
بردبارى پوزبند جاهلت |
|
|
در گذشت أز ظفر باشد زكاة |
خود نگهدارى عوض أزبى وفات |
|
|
مشورت كن تا بمقصودت رسى |
خودسري باشد خطر بر هر كسى |
|
|
صبر ميباشد دفاع از حادثه |
خود جزع يارى بود بر كارثه |
|
|
گر توانى بگذرى از آرزو |
در كف آوردى غنا با آبرو |
|
|
اى بسا عقلى كه در بند و أسير |
از هوسرانىّ سوزان أمير |
|
|
تجربه توفيق را پيشت كند |
دوستي بيگانه را خويشت كند |
|
|
زودرنجان را امين خود مگير |
بشنو اين اندرزها از رأى پير |
|
الحادية بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٠١) و قال ٧: عجب المرء بنفسه أحد حسّاد عقله.
المعنى
الانسان مع صغر جثمانه يمثّل العالم الكبير بما فيه من الموافقات و المخالفات و الأنداد و الأضداد، و النور و الظلمة، و الصّحو و السحاب، فالعقل أشرق الكواكب في سماء وجود الانسان يشرق على جميع حواسه و أعضائه كنجم ثاقب، و لكن العجب بالنفس عدوّه و حاسده، يمنع من نوره كالسحاب المظلم المانع من نور الشمس فيصير وجود الانسان بسبب العجب مظلما مدلهمّا ينبعث منه الوحشة و الحذر و الخوف و الخطر.
الترجمة
فرمود: خودبيني يكى از حسودان خرد خود انسانست.