منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤١٨ - الترجمة
الواردون في هذا التنازع و العراك الحاد على طائفتين:
١- الأكياس أهل الفطانة و البطولة العقليّة، و هم هم الّذين يختارون طاعة اللَّه في كلّ موقف عرض لهم في هذه المعركة الحيويّة المستمرّة ٢- العجزة الساقطون عن القدرة و البطولة في زوايا هذا الميدان العالمي المحاط بالهوج و الهباء، فيفرطون في أمرهم و يسقطون هاهنا و هاهنا.
الترجمة
فرمود: راستى كه خداى سبحان طاعت خود را غنيمت زيركان ساخته، آنجا كه ناتوانان كوتاه آمده و خود را باختهاند.
|
زيركان را طاعت حق شد غنيمت |
مهملانرا ناتوانى گشت شيمت |
|
الحادية و العشرون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٢١) و قال ٧: السّلطان وزعة اللَّه في أرضه.
اللغة
(الوازع) عن الشيء: الكافّ عنه، و المانع منه و الجمع وزعة، مثل قاتل و قتلة.
المعنى
قال ابن ميثم: أى أنّ اللَّه تعالى وضعه في أرضه ليمنع به ما يريد منعه و أراد السلطان العادل.
أقول: يمكن أن يكون السلطان بمعناه المصدرى المساوق للقدرة، و المقصود أنّ قدرته تعالى على الكائنات وازعة و مانعة لقهر بعضها بعضا.
الترجمة
سلطان در زمين خدا نگهبانست.
|
قدرت حق در زمين و آسمان |
مانع ويرانى اينست و آن |
|