منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣٤ - (٤) و في حديثه
الترجمة
برادرش را در باره محاكمهاى از جانب خود وكيل كرد و فرمود: ترافع پرتگاههائى دارد و شيطان در محضر آن حاضر مىشود.
|
خصومت پرتگاه تلخكامى است |
براى راد مردان خوش نمانيست |
|
(٤) و في حديثه ٧:
إذا بلغ النّساء نصّ الحقاق فالعصبة أولى. (قال: و يروى نصّ الحقائق، الشّرح المعتزلي ج ١٩- طبع مصر) و النّص: منتهى الأشياء و مبلغ أقصاها كالنّص في السير لأنه أقصى ما تقدر عليه الدّابة، و تقول: نصصت الرّجل عن الأمر، إذا استقصيت مسألته لتستخرج ما عنده فيه، فنص الحقاق يريد به الإدراك لأنّه منتهى الصّغر و الوقت الذي يخرج منه الصّغير إلى حدّ الكبر، و هو من أفصح الكنايات عن هذا الأمر و أغربها، يقول: فإذا بلغ النّساء ذلك فالعصبة أولى بالمرأة من أمّها إذا كانوا محرما مثل الإخوة و الأعمام و بتزويجها إن أرادوا ذلك، و الحقاق محاقّة الأمّ للعصبة في المرأة و هو الجدال و الخصومة و قول كلّ واحد منهما للاخر «أنا أحقّ منك بهذا» يقال منه: حاققته حقاقا مثل جادلته جدالا، و قد قيل:
إنّ نصّ الحقاق بلوغ العقل، و هو الإدراك، لأنّه ٧ إنّما أراد منتهى الأمر الّذي تجب فيه الحقوق و الأحكام، و من رواه «نصّ الحقائق»