منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٩ - الاعراب
و صورته: أنّ لنا حقّا إن نعطاه نأخذه، و إن نمنعه نركب أعجاز الابل و إن طال السّرى- الى أن قال: و هذا الكلام تزعم الاماميّة أنه قاله يوم السّقيفة أو في تلك الأيّام و يذهب أصحابنا إلى أنه قاله يوم الشورى بعد وفاة عمر و اجتماع الجماعة لاختيار واحد من الستّة، و أكثر أرباب السير ينقلونه على هذا الوجه.
أقول: شأن ورود هذه الجملة كما ذكره يدلّ على أنّ مراده ٧ من هذه الجملة هو تحمّل المشقّة و الصّبر الطائل إلى أوان ظهور الدولة الحقّة و الحكومة الاسلاميّة المحقّة، و فيها إشارة و بشارة إلى ظهور الحجّة عجّل اللَّه فرجه، و في جملة (و إن طال السّرى) إشارة إلى أنّ دوران حكومة حكّام الجور مظلم، و العالم في أيام سلطتهم كالليل لا يهتدى فيها عموم البشر و لا يتنوّر البصائر بنور الحقّ و العدالة.
الترجمة
براى ما- خاندان پيغمبر- حقّى است «حق است» اگر بما بدهندش چه بسيار خوب است، و اگر نه، بايد سختى بكشيم و صبر كنيم و بدنبال آن برويم تا آنرا بدست آريم اگر چه اين شبروى بدرازا كشد.
|
حقى است براى ما بر امّت |
گر ز آنكه ادا شود برأفت |
|
|
ور آنكه دريغ آيد از آن |
رنجي است براى ما فراوان |
|
|
سختى بكشيم بردباريم |
تا حق ز عدو بدست آريم |
|
الثانية و العشرون من حكمه ٧
(٢٢) و قال ٧: من أبطأ به عمله، لم يسرع به نسبه.
اللغة
و (أبطأ) ضدّ أسرع (النسب) مصدر جمع أنساب: القرابة- المنجد.
الاعراب
الباء في به للتعدية مثل ذهب به، لأنّ أبطأ بنفسه لا يتعدّى.