منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٧ - المعنى
فيما أحلّ اللَّه، و في حديث عن رسول اللَّه ٦: إن كان لك خلق فلك مروءة.
الترجمة
از لغزش مردان بزرگ در گذريد، هر كدام بلغزند خدا دست در دست آنانرا بر فرازد.
|
چشم از لغزش مردان تو بپوشان كه خدا |
دست بر دست بر آرد همه را تا به سها |
|
العشرون من حكمه ٧
(٢٠) و قال ٧: قرنت الهيبة بالخيبة، و الحياء بالحرمان و الفرصة تمرّ مرّ السّحاب، فانتهزا فرص الخير.
اللغة
(الهيبة) المخافة، ضدّ الانس خاب خيبة: لم يظفر بما طلب (الحياء) الحشمة، انقباض النفس تركه خوفا من اللّوم- المنجد.
الاعراب
الهيبة نائب مناب الفاعل، و بالخيبة ظرف متعلق بقرنت، و الفرصة مبتداء و جملة تمرّ خبرها، مرّ السحاب مفعول مطلق للنوع.
المعنى
الهيبة و الحياء صفتان عامتان ممدوحتان في محلّهما و من أهلهما و مذمومتان في غير موقعهما، و كلامه ٧ هذا بيان للمذموم منهما، و ذلك أنّه في الغالب تتولّد الهيبة من العجب فكثير من النّاس يهابون دخول امور تعدّ من وظائفهم و توجب اكتساب المنافع لهم بسبب العجب فلم تقض حوائجهم و لا يصلون إلى ماربهم و لو كانت حقّا، كما أنّ الحياء في الشباب ناش عن نوع من الخمول و الانكماش يحول دونهم و دون فوائدهم و حقوقهم و ربما أداء ما يجب عليهم من امور الدّين و السئوال عن واجباتهم، و كلتا الصفتين موجبتان لفوت الفرص الّتى