منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٨٢ - المعنى
الترجمة
فرمود: دنيا ماننده ماريست كه نرم سايش است و درونش آگنده از زهر قاتل، تنها گول نادانش خواستار است، و خردمند دلدار از آن گريزانست.
|
دنيا چه مار گرزه كه نرم است سايشش |
اما ز زهر كين بود آكنده باطنش |
|
|
نادان گول را هوسش در سر است و بس |
دلدار با خرد بحذر از كشاكشش |
|
السادسة عشرة بعد المائة من حكمه ٧
(١١٦) و سئل ٧ عن قريش فقال: أمّا بنو مخزوم فريحانة قريش تحبّ حديث رجالهم، و النّكاح في نسائهم، و أمّا بنو عبد شمس فأبعدها رأيا، و أمنعها لما وراء ظهورها، و أمّا نحن فأبذل لما في أيدينا، و أسمح عند الموت بنفوسنا، و هم أكثر و أمكر و أنكر، و نحن أفصح و أنصح و أصبح.
المعنى
كانت العرب في الجاهليّة متمسكين بالعصبيّة أشدّ تمسّكا، و يتفاخرون بالاباء و الأمجاد، و يتكاثرون، فتفرّقوا طبقات و مراتب، و تباغضوا و تعادوا بعضهم بعضا حتّى صارت الحرب و العدوان شغلا شاغلا لهم، و تخلّصت قريش من بينهم اعتصاما بأجداد الرّسول ٦، و بالبيت الحرام، فقرّرت الأشهر الحرم أربعة في كلّ سنة يلوذ كلّ القبائل في ظلّ الأمن إلى الكعبة و الحرم.
و لمّا بعث النبيّ ٦ رحمة للعالمين، و مصلحا للبشر أجمعين دعاهم بالتوحيد و رفض العصبيّة، و شرع التّمسك بالاخوّة الاسلاميّة، و نزل سورة في هذا الشأن