منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٦٩ - المعنى
|
بر مزبلهاى گذشت و بر آن قذرى |
فرمود: همين است كه هر مقتدرى |
|
|
ورزيد بدان بخل و در انبانش كرد |
و ز خواب و خوراك خود چنين خوارش كرد |
|
|
اينست كه بر سرش رقابت كرديد |
دى بهر ربودنش سبقت بر هم جستيد |
|
السادسة و الثمانون بعد المائة من حكمه ٧
(١٨٦) و قال ٧: لم يذهب من مالك ما وعظك.
المعنى
بذل المال بعوض يساويه أو أكثر منه لا يعدّ تلفا و ذهابا للمال، و إذا ذهب المال في سبيل التجربة و اكتسب به وعظا أثّر في القلب أو تجربة تفيد في الحياة، فقد حصل بعوضه ما هو أنفع، فلا يعدّ هذا المال ضائعا و تالفا.
الترجمة
آنچه از مالت صرف شده و پندت داده است از دستت بيرون نشده.
|
مالى كه بدان پند خريدى برجاست |
از پند تواني عوض آنرا خواست |
|
السابعة و الثمانون بعد المائة من حكمه ٧
(١٨٧) و قال ٧ لمّا سمع قول الخوارج- لا حكم إلّا للّه-:
كلمة حقّ يراد بها باطل [الباطل].
المعنى
اقتباس قول الخوارج: لا حكم إلّا للّه، مقتبس من قوله تعالى في سورة يوسف «الاية ٤٠-: إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ فهو حقّ إلّا أنهم أرادوا بهذا الحكم البغي و الطغيان على الامام و فتّ عضد الحكومة الحقة، و ايجاد البلوى و الفساد في صفّ أهل الحقّ و نصرة الباطل من حيث يشعرون و لا يشعرون.