منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٣٣ - الترجمة
٢- طول الامال الموجبة لتأخير التوبة و الانابة و تدارك المعاصي.
٣- التظاهر بالزهد مع الحرص على الدّنيا و ترك القناعة و الشكر للنعم الحاضرة.
٤- ترك العمل بما ينهى عنه و يأمر به و حبّ الصلحاء قولا لا عملا.
٥- التذبذب في أمر الاخرة بالندامة مع السقم و الغفلة في الصحّة و الوفاة.
٦- متابعة النّفس الأمّارة بالسّوء، فيتبع الظن في هواها، و يترك اليقين فيما سواها.
٧- البطر و الافتتان بالغنا و الثروة، و الفشل مع الفقر و الحاجة.
٨- التقصير في العمل و المبالغة في السؤال و الأمل.
٩- اتباع الشهوة باسلاف المعصية، و المماطلة في التوبة.
١٠- عدم الصبر على الشدائد في العمل بوظائفه.
١١- الوعظ من دون اتّعاظ و كثرة القول و قلّة العمل.
١٢- المنافسة مع النّاس في أمر الدّنيا و المسامحة في أمر الاخرة.
١٣- احتساب غنيمة الاخرة غرامة.
١٤- الخوف من الموت و عدم تدارك ما فات.
١٥- العجب بنفسه الموجب لاستعظام معصية الغير و استقلال معصيته.
١٦- حبّ الأغنياء و كره الفقراء.
١٧- عدم الانصاف فيحبّ أن يكون حاكما غير محكوم، و مرشدا غير مسترشد- إلخ.
الترجمة
بمردى كه از او پندى خواست فرمود: آن كس مباش كه:
عمل ناكرده اميد بثواب آخرت دارد و بارزوى دراز توبه را بتأخير اندازد آنكه گفتار زاهدان دارد و كردار دنياپرستان، اگرش دنيا دهند سير نگردد و اگرش دريغ دارند قناعت نورزد، از شكر آنچهاش دادهاند ناتوانست، و بدنبال