منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٦٧ - المعنى
المال و جمعه و منعه من ذوي الحقوق و المستحقين، بل صرفه في سبيل مصالح الملّة و الدّين.
فقد كان ٧ من أهل الكسب و العمل و تحصيل الثروة بالزرع و إحداث القنوات و لكن يصرف ما حصل في الاعانة على الفقراء و تحرير الرقاب، و يجعل قنواته و عيونه وقفا على سبل الخير كما هو مكتوب في سيرته.
الترجمة
فرمود: اى آدميزاده هر آنچه بيش از خوراك خود بدست آري براى ديگرانش چون خزينه دارى.
|
آنچه گرد آورد بني آدم |
بيش از قوت خود در اين عالم |
|
|
اندر آن گنجدار غير بود |
جز تأسّف ز گنج خود نبرد |
|
الرابعة و الثمانون بعد المائة من حكمه ٧
(١٨٤) و قال ٧: إنّ للقلوب شهوة و إقبالا و إدبارا فأتوها من قبل شهوتها و إقبالها، فإنّ القلب إذا أكره عمى.
المعنى
قد تعرّض ٧: في هذه الحكمة لأمر مهمّ في جلب العامة إلى العمل و نجاتها من البطالة و الكسل، و هو أنّ العمل خصوصا إذا كان شاقّا و مداوما يحتاج إلى رغبة القلب و نشاطه، فانّه إذا اشتاق الانسان إلى عمل و اشتهاه قلبه يسهل عليه و إن كان شاقّا.
و قد طبّق الاسلام هذا الأصل على إجراء دستوراته، فشرّع العبادة على أساس النظافة و الطهارة، و على الاجتماع و الالفة في كمال الاختصار و الاقتصاد.
فبنى الاسلام على الجمعة و الجماعة و شوّق النّاس إليها بهذه السياسة، و قرّر الجهاد على كسب الغنيمة و تمليك ما للمقتول من الألبسة في الحرب للقاتل، و سلّط