منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٦ - مقدمة المحشي
أو تسابق المنيّة، فتصدّى الأخوان الناشرين إلى تتميم شرحه بما اختاره من الأسلوب بمعاونة من تيسّر له سلوك سواء هذا الطريق، أو ما يقرب منه على التحقيق.
و قد عرض علىّ الأخ الموفّق الحاج سيّد إسماعيل الكتابچى مدير إدارة هؤلاء الاخوة الأمجاد وفّقه اللَّه تعالى لمراضيه، و جعل مستقبله خيرا من ماضيه أن أكمل بعضا ممّا بقى من هذا الشرح فأجبته على مضيق الفرصة و شواغل جمّة تعوق دون الهمّة لعلّي أفي ببعض ما يجب علىّ من خدمة علميّة و أداء حقوق ولويّة لحضرة المولى ٧، و من هو بعد النبيّ ٦ بكلّ مؤمن و مؤمنة أولى، و أرجو من حضرته صلوات اللَّه عليه أن ينظر إلى هذه الخدمة كهديّة نمليّة إلى حضرة قدسيّة.
و قد عزمت على ترجمة حكمه ٧ في طيّ الكتاب بجمل فارسيّة وجيزة مردفة ببيت أو أبيات على ما تيسّر لمزيد رغبة الطالبين و القرّاء الكرام على ضبطها و حفظها إن شاء اللَّه.
محمد باقر الكمرهاى