منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٣٩ - الترجمة
من أين كان يأتيه رزقه؟ فقال ٧: من حيث يأتيه أجله.
المعنى
أشار ٧ في جواب هذا السئوال إلى أنّ الرازق الحقيقى هو اللَّه تعالى. و قد أحاط بكلّ شيء قدرا و له في إجراء الامور عوامل و أسباب خفيّة لا تحصى، و كما أنّه قادر على قبض الأرواح و إيتاء الاجال في البيوت المسدودة الأبواب، كذلك قادر على إيتاء الرزق من حيث لا يحتسب، و لا يخطر ببال أحد.
الترجمة
به آن حضرت عرض شد كه اگر درهاى خانه را بروي كسى ببندند و او را در آن بگذارند روزيش از كجا باو مىرسد؟ در پاسخ فرمود: از آنجا كه اجلش در مىرسد.
|
از علي شد سؤال اين مشكل |
تا نمايد براى مردم حلّ |
|
|
گر كسى در درون خانه بود |
همه درها بروش گردد سدّ |
|
|
از كجا روزيش رسد بر وى؟ |
گفت از آنجا كه مرگ گيرد وى |
|
الثالثة و الاربعون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٤٣) و عزى ٧ قوما عن ميّت مات لهم فقال: إنّ هذا الأمر ليس بكم بدأ، و لا إليكم انتهى، و قد كان صاحبكم هذا يسافر فعدّوه في بعض أسفاره، فإن قدم عليكم و إلّا قدمتم عليه.
المعنى
نبّه ٧ في هذه التعزية الفصيحة المقنعة ببقاء الانسان بعد موته على ما عليه في حياته، فالموت مسافرة من هذا العالم المرئي إلى عالم غير مرئي، و أحبّاء الميّت يلحقون به و يأنسون معه كما يأنسون بمسافر يرجع إليهم من سفره.
الترجمة
از يك خانوادهاي كسي مرده بود و آن حضرت ببازماندگانش چنين تسليت داد