منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٢٨ - اللغة
الترجمة
بسيار كسى كه مغرور شود بواسطه ستايش بروى.
التاسعة و الثلاثون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٣٩) و قال ٧: الدّنيا خلقت لغيرها، و لم تخلق لنفسها.
المعنى
حكمته ٧ هذه فلسفية حكمية و ارشادية تفيد الموعظة لأنّ الدّنيا ماديّة منصرمة و متغيرة من حال إلى حال حتى تنتهى إلى الزوال، فليست مخلوقة لنفسها تبقى إلى الأبد، و بيان لأنّ الانسان فيها في عبر إلى الاخرة، فلا بدّ من التزوّد و التهيّؤ فيها، لما بعدها.
الترجمة
فرمود: دنيا آفريده شده براى عالم ديگرى، و براى خود آفريده نشده.
الاربعون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٤٠) و قال ٧: إنّ لبني أميّة مرودا يجرون فيه، و لو قد اختلفوا فيما بينهم ثمّ كادتهم الضّباع لغلبتهم. قال الرّضي: و المرود ههنا مفعل من الإرواد، و هو الإمهال و الإنظار، و هذا من أفصح الكلام و أغربه، فكأنه ٧ شبّه المهلة الّتى هم فيها بالمضمار الّذي يجرون فيه إلى الغاية، فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها.
اللغة
(كأد) كأداء: كئب، كادتهم الضّباع أى اجتمعت عليهم الضّباع.