منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٨١ - المعنى
مىرود رو برگردان، و اگر بدنبال آن روى در طلبش آرام باش و آبرومند.
الثامنة و السبعون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٧٨) و قال ٧: ربّ قول أنفذ من صول.
اللغة
يقال: (صال) عليه إذا استطال و صال عليه صولة- مجمع البحرين.
المعنى
قد شاع التعبير عن اللّسان بالسنان لنفوذ الكلام الصادر منه في القلب كنفوذ السنان في الجسم قال الشاعر:
|
و قافية مثل حدّ السنان |
تبغى و يذهب من قالها |
|
و قول الاخر:
|
جراحات السنان لها الالتيام |
و لا يلتام ما جرح اللسان |
|
فقال ٧: بعض الأقوال أنفذ في القلب من وقع السهام و السنان.
و قال ابن ميثم: و المعنى: ربّ قول يقوله الانسان فيكون ضرره عليه أشدّ من صولة عدوّه، أو ربّ قول يسمعه من غيره كقذف أو هجر يكون أشدّ عليه من صولة العدوّ، و المعنيان منقولان عن ابن آدم الهروي.
الترجمة
بسا گفتارى كه نافذتر است از يورش.
التاسعة و السبعون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٧٩) و قال ٧: كلّ مقتصر عليه كاف.
الاعراب
كاف: فاعل من كفى يكفى مرفوع تقديرا خبرا لقوله كلّ.
المعنى
الحرص و الولع يوسعان الحاجة و يثيران الشره و الطمع، و القناعة يزيل