منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٧٩ - الثالثة عشرة بعد المائة من حكمه
أو زاهد أو عابد فيدخله العجب و الرياء من ناحية، و يتجرّء على ارتكاب المعاصي من ناحية اخرى.
و قوله ٧: (و ما ابتلى اللَّه أحدا بمثل الاملاء له) مأخوذ من قوله تعالى «١٧٨- آل عمران- وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ.
قال في مجمع البيان: نزلت في مشركي مكّة- إلى أن قال: ثمّ بين سبحانه أنّ إمهال الكفار لا ينفعهم إذا كان يؤدّي إلى العقاب، فقال: و لا يحسبنّ، أي لا يظنّ الّذين كفروا أنّما نملي لهم خير لأنفسهم، أي أنّ إطالتنا لأعمارهم و إمهالنا إيّاهم خير من القتل في سبيل اللَّه- انتهى.
الترجمة
فرمود: بسا كسى كه بغفلت كشانده شود بوسيله احسان بوى، و بسا فريفته بوسيله نهان كردن گناهش، و بسا شيفته و آزموده شده بوسيله حسن شهرت، و خدا هيچ كس را امتحان نكند بمانند اين كه بأو مهلت دهد.
|
بسا كس كه مغرور احسان اوست |
كه ستار بهر گناهان او است |
|
|
و يا حسن شهرت فريبش دهد |
بدام خلاف عظيمش كشد |
|
|
خدا گر كه مهلت ببدكار داد |
در اين آزمايش بدامش نهاد |
|
الثالثة عشرة بعد المائة من حكمه ٧
(١١٣) و قال ٧: هلك فيّ رجلان: محبّ غال، و مبغض قال.