منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٢٦ - المعنى
المعنى
المقدار كالمثقال ما قدّر للانسان بقضاء اللَّه و قدره، و التقدير في كلامه ما يقدّره الانسان لنفسه و تدبيره، فيقول ٧: إنّ القدر غالب على البشر و على ما يقدّر لنفسه من الخير و الشرّ بحيث يصير تدبير الانسان موجبا للافة و البلا، قال الرضيّ: و قد مضى هذا المعنى فيما تقدم برواية تخالف بعض هذه الألفاظ.
الترجمة
فرمود: قدر بر تقدير انسان غالب است تا آنجا كه تدبير بشر آفتآور مىشود.
السادسة و الثلاثون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٣٦) و قال ٧: الحلم و الأناة توأمان ينتجهما علوّ الهمّة.
المعنى
الأناة هو التأخير و الإمهال في مجازات و معادات الخاطئ و المذنب الناتج من الحلم تجاه سفاهة السفيه، فيقول ٧: إنّ الحلم و الأناة نتيجة علوّ الهمّة و الكرامة و يقابلهما الطيش و العجلة و التهوّر الناشي من الخفّة و حقارة النفس.
الترجمة
فرمود: بردباري و مهلت دوقلو باشند كه از همّت والا زائيده شوند.
السابعة و الثلاثون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٣٧) و قال ٧: الغيبة جهد العاجز.
المعنى
الغيبة ذكر مساوى الغائب و الانتقاص منه وراء ظهره، و قد شدّد الشرع الاسلامى في النّهي عن غيبة الأخ المؤمن فقال تعالى: وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُ