منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٤٥ - الترجمة
المعنى
العجلة و الاسراع إلى شيء قبل أوانه سفاهة كمن يتوقّع العنب في فصل الحصرم كما أنّ الاناة و التسامح في العمل يعد سنوح الفرصة و تحقّق الامكان سفاهة، فهما مذمومان و صاحبهما واضع الشيء في غير موضعه، و هو نقصان عقل التدبير و الادارة.
الترجمة
شتاب در چيزي پيش از امكان، مانند از دست دادن آن پس از فرصت، از كمخرديست.
|
مشتاب بكارى كه نباشد وقتش |
فرصت مده از دست بهنگام عمل |
|
التاسعة و الاربعون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٤٩) و قال ٧: لا تسأل عمّا لا يكون، ففي الّذي قد كان لك شغل.
المعنى
يحتمل في كلامه ٧ وجهان:
١- النّهي عن طلب أشياء لا يكون و لا يوجد في العالم إمّا لكونها محالا، و إمّا لعدم موافقتها لمقتضيات المشيّة الالهيّة، كطلب بقاء الشباب إلى حين الموت، أو الصحّة و السّعة الدائمتين.
٢- النّهي عن السؤال عن أحكام و علل ما لا يكون على أحد الوجهين المتقدّمين و قوله: (ففى الّذي قد كان لك شغل) يؤمي إلى الوجه الأخير، لأنّ ظاهره أنّ الاشتغال بالسؤال و البحث عن الامور الموجودة الكثيرة شغل كاف و مستوعب لفرصة الانسان الفاحص.
الترجمة
نپرس از آنچه نيست، آنچه هست براى پرسش و بررسى تو كافي است.
|
مپرس از آنچه در عالم نباشد |
در آنچه هست مشغول عمل باش |
|