منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٧٦ - الاعراب
و لا حسن و لا سيّىء، و يبحث عنه أنه موجود أو موهوم، و لكن باعتبار ما يمرّ عليه من الأوضاع و باعتبار أهله يعدّ أحد عوامل الاحسان و الاسائة، فيذمّه قوم و يمدحه آخرين، و يكون صالحا مرّة، و سيّئا اخرى، و يؤخذ منه ظاهر الحال و الظاهر أحد الأدلّة عند علماء و فقهاء الملّة يستند إليه حيث لا دليل أدلّ، و لا أمارة أبين و أكمل.
و قد اعتمد عليه في كلامه هذا صلوات اللَّه عليه فقال: إذا كان ظاهر حال الزمان و أهله الصلاح و العدل و الأمانة و الصدق، فسوء الظنّ من دون دليل ظلم و لكن إذا كان ظاهر حال الزمان و أهله الفساد و الخيانة و الغدر و الخداعة، فحسن الظنّ من دون دليل غرر و خطر، و روي مكان خزية «حوبة» اي اثم.
الترجمة
فرمود: چون خوبى و نيكى بر روزگار و مردمش حكمفرما شد سپس كسى بديگري بىآنكه از او رسوائى و گناه بيند، بدگمان باشد بأو ستم كرده است، و اگر فساد و تباهى بر روزگار و مردمش حكمفرما باشد خوشبينى بمرد ناشناخته مايه فريب و خطر است.
|
در روزگار نيك كه خوبند أهل آن |
بدبين مباش بىسببى سوي ديگران |
|
|
در روزگار بد كه تباهند مردمش |
خوشبين مباش و خويش مينداز در زيان |
|
الحادية عشرة و المائة من حكمه ٧
(١١١) و قيل له ٧: كيف تجدك يا أمير المؤمنين؟ فقال ٧:
كيف يكون حال من يفنى ببقائه، و يسقم بصحّته، و يؤتى من مأمنه.
الاعراب
كيف، اسم استفهام في محل المفعول الثاني، لقوله تجدك، قدّم عليه لأنه