منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٢٠ - المعنى
الترجمة
فرمود: هر كه مصيبت كوچك را بزرگ شمارد خداوندش بمصيبتهاى بزرگ گرفتار كند.
السابعة و العشرون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٢٧) و قال ٧: من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهواته.
المعنى
من نال شهوة فان كانت من حلال فقد نقص نشاطا و قوّة، و إن كانت من حرام فقد نقص مع ذلك مروّة و كرامة، فاتّباع الشهوات موجب للنقصان في الجسم و المال في الدنيا، و يتبعه العذاب و السخط في الاخرة إن كان على غير وجه مشروع فمن يهتمّ بنفسه و يريد أن يحفظ كرامتها فيهون عليه شهوته و يردع عنها.
الترجمة
فرمود: هر كه خويش را ارجمند دارد شهوتش را خوار شمارد.
الثامنة و العشرون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٢٨) و قال ٧: ما مزح امرء مزحة إلّا مجّ من عقله مجّة.
اللغة
(مجّ) مجّا الشراب أو الشيء من فمه: رمى به.
المعنى
المزاح قول أو عمل يصدر لا على وجه الجدّ و الغرض العقلانى، و لا يصدر المزاح من المازح إلّا و قد نزّل نفسه منزلة صبيّ أو سفيه، و هذا هو سرّ عدم الاعتناء به و عدم مسئولية المازح عند العقلاء، لأنّ كلامه أو عمله ينزل منزلة كلام أو عمل من لا تكليف عليه، و يعدّ في من وضع عنهم القلم، و هذا هو مجّ العقل و طرده عينا.