منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٣٦ - الرابعة و الأربعون بعد المائة من حكمه
|
درگه محنت ز سنتهاى دين |
دور گردد ز آسمان تا بر زمين |
|
|
واصف عبرت و ليكن ناپذير |
واعظ است أمّا نباشد پندگير |
|
|
در سخن محكم و ليكن كم عمل |
پشت بر اندرز ما قلّ و دلّ |
|
|
در رقابت بهر دنياى دنى |
سست در كار ثواب و ماندنى |
|
الثالثة و الاربعون بعد المائة من حكمه ٧
(١٤٣) و قال ٧: لكلّ امرىء عاقبة حلوة أو مرّة.
الاعراب
لكلّ امريء، جار و مجرور متعلّق بفعل عام خبر مقدّم، و عاقبة، مبتدأ مؤخر، و حلوة، صفة لها.
المعنى
من الأخلاق المضرّة بالسعادة الدنيويّة و الدينيّة، عدم التدبّر في العواقب و ما يؤل إليه أمر الإنسان في هذه الدّنيا و ما بعدها، و يعبّر عن الغافل عن العاقبة بابن الوقت، و قد فشت هذه المفسدة في نفوس الشبّان في هذا الزّمان، و قد تعرّض ٧ في هذه الحكمة لمعالجة هذه المفسدة، و نبّه على أنّه لكلّ امريء عاقبة، سواء كانت في الدّنيا أو الاخرة، و هي حلوة أو مرّة، فلا بدّ أنّ يسعى كلّ أحد للعاقبة الحلوة و يحذر عن العاقبة المرّة.
الترجمة
براى هر كسي سرانجامى است شيرين يا تلخ.
|
سرانجامى است هر كس را بناچار |
كه شيرين است يا تلخ است، هشدار |
|
الرابعة و الأربعون بعد المائة من حكمه ٧
(١٤٤) و قال ٧: لكلّ مقبل إدبار، و ما أدبر كأن لم يكن.