منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٧٥ - المعنى
الترجمة
فرمود: مردم براى چيزى خوش باش نگويند، جز آنكه روزگار روز بدي براى آن در كمين نهد.
|
نگويند مردم بچيزى كه «خوبه» |
مگر آنكه دنبال آن روز شومه |
|
السادسة و السبعون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٧٦) و سئل عن القدر فقال ٧: طريق مظلم فلا تسلكوه و بحر عميق فلا تلجوه، و سرّ اللَّه فلا تتكلّفوه.
الاعراب
قوله: طريق مظلم، خبر مبتدأ محذوف أي القدر طريق مظلم، أو البحث عن القدر طريق مظلم.
المعنى
قال في مجمع البحرين بعد نقل الحديث قال بعض الشارحين: معنى القدر هنا ما لا نهاية له من معلومات اللَّه، فانّه لا طريق لنا إلى مقدوراته، و قيل: القدر هنا ما يكون مكتوبا في اللّوح المحفوظ، و ما دللنا على تفصيله و ليس لنا أن نتكلّفه و يقال اللوح المحفوظ القدر- إلى أن قال: و سئل ابن عباس عن القدر فقال: هو تقدير الأشياء كلّها أوّل مرّة ثمّ قضاها و فصّلها.
و عن الصادق ٧ أنه قال: الناس في القدر على ثلاثة منازل: من جعل للعباد في أمره مشيّة فقد ضادّ اللَّه، و من أضاف إلى اللَّه شيئا هو منزّه عنه فقد افترى على اللَّه كذبا، و رجل قال: إن رحمت فبفضل اللَّه عليك و إن عذّبت فبعدل اللَّه، فذلك الّذي سلم دينه و دنياه.
قال الشارح المعتزلي: و المراد نهي المستضعفين عن الخوض في إرادة الكائنات و في خلق أعمال العباد فانه ربما أفضى بهم إلى القول بالجبر لما في ذلك من الغموض