منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٩١ - الترجمة
و أمّا إذا كان ظلما و عدوانا على العباد كالغيبة و أكل مال النّاس بغير حقّ فلا توبة له إلّا بأداء حقّ النّاس و تحصيل البراءة عنهم، و إلّا يبقى في الذّمة إلى يوم المعاد و يؤاخذ عنه فيكون بئس الزاد.
الترجمة
فرمود: بد توشهاى است ستم بر بندگان خدا براى روز جزا.
|
توشه ناگوار روز قيامت |
ستم و ظلم ظالم است بامّت |
|
الحادية عشرة بعد المائتين من حكمه ٧
(٢١١) و قال ٧: من أشرف أفعال الكريم غفلته عمّا يعلم.
المعنى
من الأسماء الحسنى و الصّفات العليا للّه تعالى هو الستّار، و مفهومه الاغضاء عن معاصي العباد و إلقاء الستر عليها، و هذا من كرمه العميم، فكان أشرف أعمال الكريم أن يصرف النظر عن سوء الأدب أو العمل السيّىء الصادر عن الغير و علمه، و قد شدّد الشرع الاسلامي في تحريم الغيبة و ذكر عيوب النّاس و فرض على المسلمين الالتزام بهذه الكرامة لحفظ الأعراض، و صون الاجتماع عن التلاشي و الانحطاط.
الترجمة
فرمود: يكى از كارهاي بسيار شرافتمندانه مردم بزرگ و ارجمند اينست كه از آنچه مىدانند خود را بغفلت مىزنند و ناديده مىگيرند و چشم بر هم مىگذارند و مىگذرند.
|
أشرف كار كريمان اينست |
كه ز دانسته خود در گذرند |
|