منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥١٤ - الترجمة
اللغة
(الأسى): الحزن.
المعنى
الزهد هو عدم الرغبة إلى شيء كما قال اللَّه تعالى: وَ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وَ كانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ- ٢٠- يوسف» و دليل عدم الرغبة في الدّنيا عدم الحزن على ما فات منها و عدم الفرح بما يأتي منها، فيساوي عند الزاهد وجدان الدنيا و فقدانها، و هذا تعريض على من تظاهر بالزهد بترك العمل و لبس الخشن.
الترجمة
فرمود: تمام معنى زهد در دو كلمه از قرآن قرار دارد خداي سبحان فرمايد «تا اندوه نخورند بر آنچه از دست آنها رفته، و شاد نشوند بدانچه بدست آنها آيد ٢٣- الحديد» و كسى كه بر گذشته اندوه نخورد و به آينده شاد نشود زهد را از دو سو بدست آورده.
الثامنة عشرة بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤١٨) و قال ٧: الولايات مضامير الرّجال.
اللغة
(المضامير) جمع مضمار و هى الأمكنة الّتي يقرن فيها الخيل للسباق و يطلق على مدّة السباق أيضا.
المعنى
نبّه ٧ إلى أنّه كما يعرف جودة الفرس و جوهره في ميدان المسابقة، يعرف كفاية الرّجل و جوهره بتصدّيه للولاية على شعب أو صقع من حيث صحّة تدبيره في إدارة الامور و عدمها و قوّة رأيه و عزمه و ضعفه و من حيث عدله و ظلمه و من نواح اخر يرتبط بالولاية و الحكم.
الترجمة
فرمود: حكمرانى ميدان مسابقه مردان جهانست.