منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٧٢ - الاعراب
|
گفت: اين كار ندارد سودى |
كه تن خويش از آن فرسودى |
|
|
خويش را رنجه بدنيا سازيد |
با شقاوت سوى عقبا تازيد |
|
|
چه زيانبار بود آن سختى |
كه بدنبال كشد بدبختى |
|
|
چه خوش آن راحت بىدرد و وبال |
كه أمان آورد از وزر و وبال |
|
السابعة و الثلاثون من حكمه ٧
(٣٧) و قال ٧ لابنه الحسن ٧: يا بنىّ احفظ عنّي أربعا و أربعا لا يضرّك ما عملت معهنّ: إنّ أغنى الغنى العقل، و أكبر الفقر الحمق، و أوحش الوحشة العجب، و أكرم الحسب حسن الخلق. يا بنيّ إيّاك و مصادقة الأحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك و إيّاك و مصادقة البخيل فإنّه يبعد [يقعد] عنك أحوج ما تكون إليه و إيّاك و مصادقة الفاجر فإنّه يبيعك بالتّافه، و إيّاك و مصادقة الكذّاب فإنّه كالسّراب يقرّب عليك البعيد و يبعّد عليك القريب.
اللغة
(الحمق) و الحمق: قلّة العقل.
الاعراب
بنىّ، منادى ابن مصغرا و مضافا إلى ضمير المتكلّم، و فتحه لرفع التقاء الساكنين، ما تكون إليه عنك أحوج، عنك جار و مجرور متعلّق بيبعد فصل بينهما ما تكون إليه، و ما مصدريّة زمانية، و أحوج خبر تكون، و العجب من ابن ميثم الشارح حيث جعل أحوج حالا من ضمير عنك، فتدبّر.