منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٦٠ - الثامنة و السبعون بعد المائة من حكمه
|
علي داناى اسرار نهاني |
چنين فرمود با ياران جاني |
|
|
نگفتم من دروغ و هم دروغي |
نياوردم بدل از بيفروغي |
|
|
نه گمراهم نه كس گمراه كردم |
پيمبر هر چه گويم در سپردم |
|
السابعة و السبعون بعد المائة من حكمه ٧
(١٧٧) و قال ٧ للظّالم البادي غدا بكفّه عضّة.
اللغة
(عضضت) اللقمة و بها و عليها بالاسنان عضّا أمسكتها بالأسنان، قال في المصباح: و هو من باب تعب في الأكثر- مجمع البحرين.
المعنى
البادي بالظلم من شرعه من دون تعرّض المظلوم له، و هو أشدّ عقوبة ممّن ظلم ظالمه انتقاما، و ربّما يتحمّل عقابه أيضا، و المنتقم غير المقاصّ على وجه مشروع لأنّه ليس ظالما و اقتباس [للظّالم البادي غدا بكفّه عضّة] هذه الحكمة مقتبسة من قوله تعالى «٢٨- الفرقان-: وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ.
قال الشارح المعتزلي: و إنّما قال (البادى) لأنّ من انتصر بعد ظلمه فلا سبيل عليه- انتهى.
و قد عرفت ضعف هذا الكلام.
الترجمة
آنكه ستم را آغازد فرداى قيامت كف خود از ندامت بگزد.
|
آنكه آغاز كند ظلم و ستم |
در قيامت بگزد كف زندم |
|
الثامنة و السبعون بعد المائة من حكمه ٧
(١٧٨) و قال ٧: الرّحيل وشيك.