منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٠٣ - الرابعة بعد أربعمائة من حكمه
الترجمة
فرمود: هر كس باطنش نيكو كند خداوند ظاهر او را نيكو گرداند، و هر كس براى دينش كار كند خداوند كار دنيايش را كفايت نمايد، و هر كس ميان خود و خدايش را خوب سازد خدا ميان او و خلقش را خوش و نيكو سازد.
الثالثة بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٠٣) و قال ٧: الحلم غطاء ساتر، و العقل حسام قاطع فاستر خلل خلقك بحلمك، و قاتل هواك بعقلك.
المعنى
تشبيه [الحلم غطاء ساتر ...] شبّه ٧ الحلم بغطاء يستر المعايب فانه إذا صبر الانسان في مقابل سفه الجاهل يستر عيوبه من وجهين:
١- لا يظهر منه سورة الغضب فتتكلّم بما لا ينبغي من السبّ، و لا يرتكب عملا من الضرب و اللّكم فيستر هذه العيوب.
٢- يسكت الجاهل تجاه حلمه فلا يصيبه بأكثر ممّا سفه في حقّه، فيستر أيضا عيوبه بسكوته.
و الهوى يصول على ما يوافقه كالسبع الضّارى و لا يمكن قتله إلّا بسيف العقل الّذي يردّه و يمنعه.
الترجمة
فرمود: بردبارى پردهايست پوشا، و خرد تيغى است برا، خلل أخلاق خود را با حلم نهان كن، و با خرد هوس را بكش.
الرابعة بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٠٤) و قال ٧: إنّ للّه عبادا يختصّهم اللَّه بالنّعم لمنافع