منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩١ - الترجمة
|
و ما النّفس إلّا نطفة بقرارة |
إذا لم تكدّر كان صفوا غديرها |
|
فيكاد يخالف قول أمير المؤمنين ٧ في الأصل، لأنّ أمير المؤمنين ٧ جعل أصل طبيعة القلوب التوحش، و انّما تستمال لأمر خارج- انتهى.
أقول: جعل التّوحش أصلا في الانسان مشكل لأنه مخالف لكونه مدني بالطبع، و لما يشاهد من استيناس الأطفال بمجرد التّلاقي بعضهم مع بعض فالظّاهر أنّ المقصود من الرّجال العظماء من النّاس بحمل الألف و اللّام على العهد الخارجي فتدبّر.
الترجمة
دل مردان رمنده است، هر كس آنها را رام كند بوى گرايند.
|
دل مردان رمنده چون آهو است |
هر كه رامش كند جهان با او است |
|
الثامنة و الاربعون من حكمه ٧
(٤٨) و قال ٧: عيبك مستور ما أسعدك جدّك.
اللغة
(أسعده) اللَّه جعله سعيدا (الجدّ) الحظّ- المنجد.
الاعراب
لفظة ما، اسمية ظرف زمان مبهم مضاف إلى جملة أسعدك جدّك.
المعنى
المقصود هو الحثّ على معالجة العيوب و عدم الاغترار بالاخفاء و الستر من النّاس، فانّه إذا ارتكب الانسان ما كان عيبا و منقصة فلا يقدر على ستره إلّا من طريق الحظّ و البخت الّذي ليس باختياره.
الترجمة
عيبت نهان است تا بختت جنبان است.