منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٤٣ - المعنى
الثالثة و الخمسون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٥٣) و قال ٧: أشدّ الذنوب ما استخفّ به صاحبه.
المعنى
قد سبق من حكمه ٧ ما يقرب من تلك و فسّرناه هنالك، و يشدّد الذّنب الاستخفاف به من وجوه:
١- الاستخفاف بالذّنب هتك لحرمة المولى و توهين لأمره، و الهتك و التوهين بحضرة الحقّ عظيم و شديد.
٢- الاستخفاف تجرّي على ارتكاب الخلاف و التجرّي هو مخّ العصيان الموجب للعقاب و النكران.
٣- الاستخفاف على الذّنب موجب للاصرار عليه، و الاصرار على الصغيرة كبيرة موبقة فلا ينبغي لأحد أن يعصيه في أمره و إن كان قليلا في ظنّه.
الترجمة
فرمود: سختترين گناهان آن گناهيست كه بنظر گنهكارش سبك و بىمقدار آيد.
الرابعة و الخمسون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٥٤) و قال ٧: ما أخذ اللَّه على أهل الجهل أن يتعلّموا حتّى أخذ على أهل العلم أن يعلّموا.
المعنى
في حكمته ٧ هذه مسائل:
١- ظاهر كلامه وجوب تحصيل العلم على وجه أكيد أخذ اللَّه عليه الجاهل