منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٣١ - المعنى
اللغة
السّته: الاست و يعبّر عنه بما تحت.
قال الشارح المعتزلي: و قد جاء في تمام الخبر في بعض الروايات: «فاذا نامت العينان استطلق الوكاء» و الوكاء رباط القربة فجعل العينين وكاء- و المراد اليقظة للسّته كالوكاء للقربة انتهى.
أقول: يريد أنّ اليقظة توجب التوجّه إلى حفظ النفس و ضبط الأرياح عن الخروج، فاذا نام الانسان لا يقدر على ضبط نفسه و يعذر عمّا يخرج منه.
الترجمة
فرمود: چشم سر، بند ما تحت است.
الثالثة و الاربعون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٤٣) و قال ٧ في كلام له: و وليهم وال فأقام و استقام حتّى ضرب الدّين بجرانه.
اللغة
(الجران): مقدّم عنق البعير يجعله على الأرض إذا برك و استقرّ، و هو كناية عن الاستقرار و الثبات.
المعنى
هذه حكمة من خطبة طويلة له ٧ في أيام خلافته يذكر فيها قربه من النبيّ ٦ و اختصاصه له و إفضائه بأسراره إليه حتّى قال فيها: «فاختار المسلمون بعده بارائهم رجلا منهم، فقارب و سدّد حسب استطاعته على ضعف و عجز كانا فيه ثمّ وليهم بعده وال فأقام و استقام حتّى ضرب الدّين بجرانه على عسف و عجز كانا فيه ثمّ استخلفوا ثالثا لم يكن يملك أمر نفسه شيئا غلب عليه أهله فقادوه إلى أهوائهم كما يقود الوليدة البعير المحطوم».