منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٢١ - المعنى
الترجمة
فرمود: هيچ مردى يك شوخى نكند جز اين كه از خردش از دهانش پرانده است.
التاسعة و العشرون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٢٩) و قال ٧: زهدك في راغب فيك نقصان حظّ، و رغبتك في زاهد فيك ذلّ نفس.
المعنى
الرغبة هى حقيقة إظهار الحاجة و التّقاضا، فاذا رغب القلب الى شيء مدّ اليد إليه و تحرّك اللّسان باظهار الحاجة لديه، فمن المروّة إجابة هذه الرّغبة و اغتنام هذه المحبّة فانّها توجب الصداقة و تحكيم الاخوّة، و النيل بالمقاصد من شتّى النواحي، فالزهد في الرّاغب إلى الشخص يوجب نقص الحظّ، كما أنّ الرغبة فيمن يزهد في الرّاغب إظهار حاجة لدى من يردّها، و هو ذلّ و هوان.
الترجمة
فرمود: كنارهگيرى از كسى كه دل بتو دهد مايه كمبود حظ و بهره است و دلدادن تو بكسى كه از تو كناره گيرد خوارى نفس است.
الثلاثون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٣٠) و قال ٧: ما لابن آدم و الفخر: أوّله نطفة، و آخره جيفة، و لا يرزق نفسه، و لا يدفع حتفه.
المعنى
الفخر إمّا بمظاهر جسمانيّة من القوّة و الجمال، و إمّا بقوى معنويّة من