منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤١ - المعنى
المعنى
هذه الحكمة تدلّ على أنّ الذنوب قابلة للتكفير و التدارك و إن كانت كبارا و عظاما، فاذا ارتكب الانسان ذنبا لا يتعلّق بحقّ النّاس ثمّ عمل خيرا كمن يغيث ملهوفا أو يفرّج عن مكروب، يزول ذنبه و يغفر له.
الترجمة
يكى از كفارات گناهان بزرگ، دادرسى از بيچاره، و كارگشائى از گرفتار بلا است.
|
كفاره گناه بزرگ تو، مىشود |
گر درد مستمند و حزين را دوا كنى |
|
الرابعة و العشرون من حكمه ٧
(٢٤) و قال ٧: يا ابن آدم إذا رأيت ربّك سبحانه يتابع عليك نعمه و أنت تعصيه، فاحذره.
اللغة
(آدم) أبو البشر و أصله بهمزتين لأنه افعل إلّا أنّهم ليّنوا الثانية، و إذا احتجت إلى تحريكها جعلتها واوا و قلت: أوادم فى الجمع (التتابع) الولاء- صحاح.
الاعراب
يا ابن آدم، منادى مضاف، و لفظة آدم غير منصرف: سبحانه مصدر منصوب بفعل مقدّر وجوبا، اي سبّحته سبحانه.
المعنى
يتوقّع الانسان تعجيل عقوبة العصيان و قطع نعمة اللَّه عنه، فاذا تأخّر ذلك اجترء و غرّ، و ربما جحد و كفر، و قد حكى اللَّه ذلك عن أهل النفاق في «٨- سورة المجادلة» أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ وَ يَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ»