منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٢٩ - الترجمة
|
شما را صبر مىبايد مكرّر |
كه ايمان را چه سر باشد ز پيكر |
|
|
تن بى سر ندارد خير همراه |
چه ايمانى كه صبرش نيست همراه |
|
التاسعة و السبعون من حكمه ٧
(٧٩) و قال ٧: لرجل أفرط في الثّناء عليه، و كان له متّهما: أنا دون ما تقول، و فوق ما في نفسك.
الاعراب
دون، ظرف مستقرّ مضاف إلى ما تقول، و الجملة خبر لقوله: أنا، و لفظة ما يجوز أن تكون مصدرية، و يجوز أن تكون اسمية نكرة أى دون شيء تقول، فتكون مبتدأ و تقول خبره باعتبار أنه جملة فعلية و الرابط محذوف أى تقوله، و لفظة ما في قوله: ما في نفسك اسمية، و في نفسك، ظرف مستقرّ خبر لها.
المعنى
كلامه هذا تواضع منه ٧ مقرون بكرامة و لوّية، و هي الاخبار عمّا في نفسه من النفاق و إرشاد إلى إنابته إلى الحقّ و اتّباعه للصّدق.
الترجمة
بمردى كه در ستايش وى مبالغة كرد و نزد آن حضرت ببدخواهى و نفاق متهم بود فرمود:
من كمتر از آنم كه گوئي، و برتر از آنم كه داني.
|
مردى على ستود و زبانى و بيش گفت |
و اندر دلش ز كينه او زهر نيش سفت |
|
|
فرمود: كمترم من از آنها كه گفتهاى |
بهتر از آنچه در دل تارت نهفتهاى |
|