منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٢٤ - المعنى
فم المنافق، و يشعر بتأكيد طلب العلم و الحكمة من مظانها و إن وجد عند غير أهلها.
الترجمة
سخن درست و حكيمانه را از هر كس باشد دريافت كن، زيرا سخن حكمت در دل منافق هم هست و بدينسو و آن سو مىچرخد تا از آن بدر آيد و خود را بياران خود برساند كه در سينه مؤمن جاى دارند.
|
ز هر كس حكمت و پندى بياموز |
چراغ معرفت در دل بيفروز |
|
|
اگر گوينده بىايمان شناسى |
ز پند و حكمتش چون در هراسى؟ |
|
|
بسا حكمت كه در قلب منافق |
بود حيران و لرزان همچو وامق |
|
|
بچرخد تا برآيد از زبانش |
بر مؤمن رسد بر همگنانش |
|
السادسة و السبعون من حكمه ٧
(٧٦) و قال ٧: الحكمة ضالّة المؤمن فخذ الحكمة و لو من أهل النّفاق.
اللغة
(الضالّة) ج: ضوالّ مؤنّث الضالّ: الشيء المفقود الّذي تسعى ورائه.
المعنى
عبّر ٧ عن الحكمة بالضالّة للمؤمن باعتبار أنّ الإيمان مأوى الحكمة و ينبغي أن يكون المؤمن هو الّذي اجتمع شوارد الحكم و حضنها من أن تقع في أيدى المنافقين فجعلوها وسيلة لترويج آرائهم الفاسدة و أغراضهم الباطلة، كما اتّفق في عصرنا هذا من تسلّط الكفار و المخالفين على فنون الحكمة الطبيعيّة، فسادوا بها و ضلّوا و أضلّوا شباب الإسلام.