منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥١١ - الترجمة
حسن باطنهم و الاعتماد عليهم في الامور كما يتوقّع من مسلم سالم بل إنسان سالم و كلام المأمون كناية عن بلوغ حال النّاس من السّوء إلى أنّه صار ظاهر حالهم الفساد فينبغي بغضهم و التجنب عنهم إلّا بعد التجربة و كشف حسن الحال و طيب السريرة و كلاهما حسن في ما يناسبها من العصور و أحوال الشعوب و الأقوام.
الترجمة
فرمود: خبر گير تا دشمن شوى.
الرابعة عشرة بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤١٤) و قال ٧: ما كان اللَّه ليفتح على عبد باب الشّكر و يغلق عنه باب الزّيادة، و لا ليفتح على عبد باب الدّعاء و يغلق عنه باب الإجابة، و لا ليفتح على عبد باب التّوبة و يغلق عنه باب المغفرة.
المعنى
من أهمّ وسائل السعادية المعنوية و ألطاف اللَّه الخفيّة للانسان بشارات توحى إليه باثارة همّته نحو الطاعة و الانابة إلى اللَّه، و قد بيّن ٧ في هذه الحكمة ثلاث بشارات فيها إشارات:
١- توجيه اللَّه، قلب عبده نحو شكر نعمته بصرفه في رضا اللَّه و فيما ينبغي صرفها فيه من الانفاق في سبيل الخيرات، فانه يؤذن بمزيد النعم و دوامه كما تقدّم.
٢- إقبال القلب إلى الدّعاء و طلب الحاجة من اللَّه، فانه يؤذن بالاجابة و قضاء الحاجة.
٣- التنبّه للانابة إلى اللَّه و التوبة عن المعاصي، فانّه يؤذن بالمغفرة و البراءة من الذّنوب.
الترجمة
فرمود: نباشد كه خدا در شكرگزارى را بر بنده بگشايد و در مزيد نعمت را