منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٧٤ - الثالثة و التسعون بعد المائة من حكمه
الثانية و التسعون بعد المائة من حكمه ٧
(١٩٢) و قال ٧: أيّها النّاس، اتّقوا اللَّه الّذي إن قلتم سمع و إن أضمرتم علم، و بادروا الموت الّذي إن هربتم [منه] أدرككم و إن أقمتم أخذكم، و إن نسيتموه ذكركم.
المعنى
الحذر من قول ما لا ينبغي باخفائه عن سمع من يؤاخذ عليه و استتار نيّة السوء يفيد تجاه الجاهل به، و قد نبّه ٧ على أنّ اللَّه يسمع أخفى النجوى و يعلم ما في ضمير الصامتين، و حذّر من قول ما لا يرضى به اللَّه، و من نيّة السّوء تجاه اللَّه، كما نبّه على أنّ الموت لا يفوت بالهرب و الاستقامة و النسيان، فبادروه و تهيّأوا له.
الترجمة
فرمود: ايا مردم بپرهيزيد از خشم خدائى كه اگر دم بزنيد مىشنود، و اگر در دل بگيريد ميداند، و سبقت جوئيد بمرگ آن مرگى كه اگر بگريزيد بشما مىرسد، و اگر بجاى خود بمانيد شما را مىگيرد، و اگر فراموشش كنيد بياد شما است
|
فرمود علي كه أيها النّاس |
تقوى ز خدا است شغل حساس |
|
|
كو مىشنود هر آنچه گوئيد |
داند كه بدل چه راه پوئيد |
|
|
آريد بمرگ رو شتابان |
كز مرگ گريزني در امكان |
|
|
گر آنكه بريد مرگ از ياد |
او ياد كند غمين و دلشاد |
|
الثالثة و التسعون بعد المائة من حكمه ٧
(١٩٣) و قال ٧: لا يزهدنّك في المعروف من لا يشكره