منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٦٩ - اللغة
و يمكن أن يكون المقصود من إقامة أمر اللَّه إطاعته مطلقا فيشمل العموم فانّ كلّ مسلم إذا أراد أن يقيم أمر اللَّه المتوجّه إليه لا بدّ و أن يجتنب هذه الخصال فلا يداهن مع مخالف الحق، و لا يخادع النّاس، و لا يشابه بالعصاة في أفعالهم و أحوالهم الخاصّة بهم، و لا يتّبع المطامع.
الترجمة
فرمود: فرمان خداوند سبحان بر پا نتواند داشت، مگر كسى كه سازشكار نباشد، تقليدچي نباشد، و دنبال طمع نرود.
|
فرمان خدا بپاى نتواند داشت |
جز آنكه قدم براه سازش نگذاشت |
|
|
تقليد نكرد شيوه اهل گناه |
دنبال مطامع نشد و خود را داشت |
|
السابعة و المائة من حكمه ٧
(١٠٧) و قال ٧ و قد توفّى سهل بن حنيف الأنصاري بالكوفة بعد مرجعه معه من صفين، و كان أحبّ النّاس إليه:
لو أحبّني جبل لتهافت. قال الرّضى: و معنى ذلك أنّ المحنة تغلظ عليه فتسرع المصائب إليه و لا يفعل ذلك إلّا بالأتقياء الأبرار و المصطفين الأخيار، و هذا مثل قوله ٧:
(١٠٨) من أحبّنا أهل البيت فليستعدّ للفقر جلبابا. و قد يؤول ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره.
اللغة
(تهافت) على الشيء: تساقط بتتابع. (الجلباب): القميص أو الثوب الواسع- المنجد.