منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٦٢ - الحادية و الثمانون بعد المائة من حكمه
الترجمة
هر كس روبروى حق ايستاد، هلاك و نابود شد.
|
هر كه پرروى شد برابر حق |
گشت نابود در ره ناحق |
|
الثمانون بعد المائة من حكمه ٧
(١٨٠) و قال ٧: من لم ينجه الصّبر، أهلكه الجزع.
الاعراب
لم ينجه: من الإنجاء، و الضمير مفعوله و سقطت ياؤه بالجزم.
المعنى
حثّ ٧ على التمسّك بالصبر عند نزول البلاء و حدوث المصيبة و إن كانت عظيمة و كبيرة لأنّ العدول من الصبر و إن كان مرّا يستلزم الوقوع في الجزع و هو أمرّ و أنكى من الصبر لادّائه إلى الهلاك في الدّنيا إذا افرط فيه، و العذاب في الاخرة إن ارتكب ما يخالف الشرع كجزّ الشعر و خدش الوجه.
الترجمة
فرمود: هر كسى را شكيبائي نجات ندهد، بيتابيش نابود كند.
|
هر كه را صبر نجاتش ندهد |
از جزع خود بهلاكت برسد |
|
الحادية و الثمانون بعد المائة من حكمه ٧
(١٨١) و قال ٧: وا عجبا أ تكون الخلافة بالصّحابة [و لا تكون بالصّحابة] و القرابة؟! قال الرّضيّ رحمه اللَّه: و روي له شعر في هذا المعنى و هو: