منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٨٣ - الثانية و الاربعون من حكمه
قال ابن إسحاق: و كان إسلام عمر فيما بلغني أنّ اخته فاطمة بنت الخطّاب و كانت عند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل و كانت قد أسلمت و أسلم بعلها سعيد بن زيد و هما مستخفيان بإسلامهما من عمر، و كان نعيم بن عبد اللَّه النحام من مكّة رجل من قومه من بني عدي بن كعب قد أسلم و كان أيضا يستخفي بإسلامه فرقا من قومه و كان خباب بن الأرتّ يختلف إلى فاطمة بنت الخطاب يقرئها القرآن- إلخ انتهى و كفى بذلك دليلا على أنّ خباب أحد دعاة الإسلام السابقين الّذين يعاونون النّبيّ في بثّ الدّعوة الإسلامية أبان غربة الإسلام و اضطهاده من أعدائه الألدّاء قال ابن أبي الحديد: إنه أوّل من دفن بظهر الكوفة من الصحابة.
الترجمة
در مورد ياد آورى از خباب بن ارت، فرمود: خداى رحمت كناد خباب بن ارت را كه محققا از شوق مسلمان شد و با طوع و رغبت راه هجرت پيش گرفت و زندگانى را بجهاد گزرانيد، خوشا بحال كسى كه در ياد معاد است و براي هنگام حساب قيامت كار ميكند و بكفاف معيشت قناعت دارد و از خدا خشنود است.
|
علي ياد خباب ميكرد و گفت |
خدا رحمت آرد به بن ارت جفت |
|
|
كه از دل مسلمان شد و با شعف |
بهجرت گرائيد تا در نجف |
|
|
نمود عمر خود صرف اندر جهاد |
خوشا حال آن كو بياد معاد |
|
|
براي حساب خدا كارگر |
قناعت منش راضى از دادگر |
|
الثانية و الاربعون من حكمه ٧
(٤٢) و قال ٧: لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني، و لو صببت الدّنيا بجمّاتها على المنافق على أن يحبّني ما أحبّني، و ذلك أنّه قضى فانقضى على لسان النّبيّ الامّيّ- ٦- أنّه قال: يا عليّ لا يبغضك مؤمن، و لا يحبّك منافق.