منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤١٠ - الترجمة
تو بايد بمن پيشنهاد بدهى و من رأي بزنم، و اگر با تو مخالفت كردم بايد از من اطاعت كني.
الحادية عشرة بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣١١) و روى أنّه ٧ لمّا ورد الكوفة قادما من صفين مرّ بالشباميّين فسمع بكاء النّساء على قتلى صفّين و خرج إليه حرب بن شرحبيل الشبامي و كان من وجوه قومه فقال ٧ له:
أ تغلبكم نساؤكم على ما أسمع؟ أ لا تنهونهنّ عن هذا الرّنين؟
و أقبل حرب يمشي معه و هو ٧ راكب، فقال ٧ له: ارجع فإنّ مشى مثلك مع مثلي فتنة للوالي و مذلّة للمؤمن.
اللغة
(شبام) بكسر الشين: حيّ من العرب (الرّنين): الصّوت.
الاعراب
قادما: حال عن فاعل ورد. ألا تنهونهنّ، للتحضيض و الترغيب.
المعنى
يستفاد من قوله ٧ (ألا تنهونهنّ عن هذا الرّنين) حرمة الرّنين على الميّت مطلقا، أو إذا قتل في الجهاد لأنّه موجب لشماتة الأعداء، و لأنّ الشهادة سعادة يلزم شكرها، و الرّنين ينافي الشّكر.
و قوله (ارجع) إلخ- يدلّ على منتها المساواة في الاسلام و عدم ترفّع الوالي على الرعيّة حتّى بهذا المقدار من الوضعيّة.
الترجمة
روايت شده كه علي ٧ چون از جبهه صفّين برگشت و بكوفه وارد شد بقبيله