منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٨٣ - الترجمة
و الغدر يوجب حرقة في القلب و لا يصلحها إلّا السلوّ و الاصطبار.
و أحسن دليل على حسن العواقب هو الشورى مع أهله، فكأنّه عين الوصول إلى المقصد.
و من ترك الشور في أمره و استغنى برأيه عرض نفسه للخطر، و أوقعها فى الضرر.
و الحوادث مصطفة تجاه الانسان و لا بدّ من الدّفاع و المبارزة معها بالصّبر.
فانّ الجزع بنفسه عون على الزّمان في ظفر الحدثان على الانسان.
و لا يمكن تحصيل المنى بالأموال الطائلة و الثروة البالغة و ما يتحصّل منها بها يتحمل الانسان في سبيله جهودا يكاد يندم من طلبها، فأشرف الغنى هو تركها.
و الامراء مستبدّون غالبا و يتبعون أهواءهم و شهواتهم فالعقول أسيرة في يدهم لا تقدر على ردعهم عن أهوائهم سواء كان عقلهم أنفسهم أو عقل من وقع تحت سلطانهم.
و حفظ التجارب و الاعتبار عنها للمستقبل من التوفيق في طلب السعادة و الخير و من أهمّ أسبابه.
و المودّة المكتسبة من الأجانب تقوم مقام القرابة في الاستعانة و قضاء الحوائج حتّى يعبّر عن الصديق الوفيّ بالأخ و إذا كان ذا سنّ و شرف بالأب و الامّ.
و الشخص الملول الّذي يضجر عن الأعمال لا يكون أمينا على الخدمة و لا على المال، لأنّه بكسالته و ضجره عن العمل لا يؤدّي حق الخدمة و لا يحفظ المال و يرعاه.
الترجمة
فرمود: بخشش پاسبان آبروست، و بردباري پوزبند بيخرد، و گذشت زكاة پيروزيست، خوددارى و بردبارى عوضى است از عهدشكني و خيانت ديگران و مشورت كردن خود بمقصود راه يافتن است.
هر كس خودسرانه كار كند دچار خطر است، شكيبائى مبارزه با حوادث است و بيتابي خود كمك زمانه كجرو است، بهترين ثروت ترك آرزوها است، چه