منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٢٦ - الاعراب
فعصرنا عصر المتخصّصين في الفنون و الصناعات، عصر العمل بهذه الحكمة القيمة و الدستور الراقى، و قد ظلّ المسلمون قرونا قلّما يلتفتوا إلى هذه الحكمة العلوية فيدخلون في كلّ شأن بأدنى ممارسة، فيختلّ الامور، و لا ينالون بالمطلوب.
الترجمة
ارزش هر مردى همانست كه نيكو ميداند و مىتواند.
|
ارزش هر كس بكار خوب اوست |
اوستاديش بهر كارى نكو است |
|
الثامنة و السبعون من حكمه ٧
(٧٨) و قال ٧: أوصيكم بخمس لو ضربتم إليها آباط الإبل لكانت لذلك أهلا: لا يرجونّ أحد منكم إلّا ربّه، و لا يخافنّ إلّا ذنبه، و لا يستحينّ أحد منكم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول لا أعلم، و لا يستحينّ أحد إذا لم يعلم الشّيء أن يتعلّمه، و عليكم بالصّبر فإنّ الصّبر من الإيمان كالرّأس من الجسد، و لا خير في جسد لا رأس معه، و لا في إيمان لا صبر معه.
اللغة
(الابط) ج: آباط: باطن الكتف، يذكّر و يؤنّث.
الاعراب
بخمس، أي بخمس وصايا حذف المميّز و نوّن العدد عوضا عن المحذوف لو، استعيرت هنا لمعنى إن الشرطية بعناية أنّ الشرط غير واقع عادة، لا يرجونّ نهى غائب مؤكّد بالنون التأكيد الثقيلة، و يمكن أن يكون نفيا بمعنى النهى فيكون آكد و أبلغ و كذا في الجمل التالية، و المستثنى في هذه الجمل مفرغ، و المستثنى منصوب على أنّه مفعول للفعل الواقع قبل إلّا، لا يستحينّ: استفعال من حيي اللفيف المقرون حذف إحدى يائيه تخفيفا.