منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٤٧ - الخامسة و التسعون من حكمه
المعنى
قال في شرح المعتزلي: قوله: إِنَّا لِلَّهِ، اعتراف بأنّا مملوكون للّه و عبيد له لأنّ هذه اللّام لام التّمليك- إلخ.
أقول: و في كلامه موارد للنظر:
١- الظاهر أنّ ضمير قوله يرجع إلى علي ٧ فلا يستقيم ما ذكره بعده لأنّ الجملة ليست قوله ٧، و إن كان المقصود من قوله هو خصوص- إنا للّه- فلا يستقيم أيضا لأنّه محكيّ عن قول جميع القائلين.
٢- إنّ من معاني اللام الملك، و بينه و بين التمليك فرق جلىّ ٣- المقصود من الرّجوع إلى اللّه ليس خصوص النشور و القيامة، بل أعمّ منه و أتمّ، و هو الاستفاضة من حضرته في جميع مراحل الوجود و في كلّ حول و قوّة كما يشعر به قوله ٧: إقرار على أنفسنا بالهلك، و يستفاد من قوله تعالى كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ- ٨٨- القصص».
الترجمة
از مردى شنيد كه مىگويد «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ» فرمود: معنى «إِنَّا لِلَّهِ» كه مىگوئيم اعتراف به آنست كه مملوك او هستيم و گفته ما «إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ» اعتراف به آنست كه خود چيزى نيستيم.
الخامسة و التسعون من حكمه ٧
(٩٥) و مدحه قوم في وجهه فقال ٧: أللّهمّ إنّك أعلم بي من نفسي، و أنا أعلم بنفسي منهم، أللّهمّ اجعلنا خيرا ممّا يظنّون، و اغفر لنا ما لا يعلمون.